السيد المرعشي

339

شرح إحقاق الحق

الحديث الثالث والخمسون قال رسول الله ( ص ) : ( علي أول من يدعى به يوم القيامة وبيده لواء الحمد وهو بيني وبين إبراهيم وهو أخي ويكسى معي ويحيى معي صبره كصبري ، حسنه كحسن يوسف ، قوته كقوة جبرئيل ) . رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : منهم العلامة السيد أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني الخافي [ الخوافي ] الشافعي في كتاب ( التبر المذاب ) ( ص 45 نسخة مكتبتنا العامة بقم ) قال : وروى الإمام أحمد في ( المناقب ) عن مجذوع بن زيد الذهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : أما علمت يا علي أن أول من يدعى يوم القيامة بي فأقوم عن يمين العرش في ظلة فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللا خضرا من حلل الجنة ، ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ، ثم أبشر أن أول من يدعى بك لقرابتك مني ، فيدفع إلي لواي وهو لواء الحمد تسير به بين النماطين آدم وجميع خلق الله يستظلون بظل لواي يوم القيامة ، وطوله مسيرة ألف سنة سنانه ياقوتة حمراء قبضته فضة بيضاء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب والثالثة في وسط الدنيا ، مكتوب عليه ثلاثة أسطر ، الأول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، الثاني ( الحمد لله رب العالمين ) ، الثالث ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، طول كل سطر ألف سنة وعرضه ألف سنة ،